ان ماساقوله ليس ذما فى عبد الناصر ولكنه انصافا للسادات الذى فعل مالم يفعله عبد الناصر ولم يأخذ حقه بل قتلته يد الغدر.
كان لجمال عبد الناصر شخصية تجذب الجميع حوله وكان لاسلوبه فى الحديث من رقة تلاقى استعطاف واستحسان العرب والمصريين والتى كانت تعطيه الانتصار والنجاح من وجهه نظر الناس الذين كان اغلبهم اميين حتى وان كان فى اوحل درجات الهزيمة.
فبالغم ماحدث في عهده من نكبات كان سببا بشكل او باخر فيها .....الا انه عندما فكر فى التنحى بعد النكسة خرج المصريين ليعيدوه الى الرئاسة ومات من وجهة نظر الكثيريين بطل قومى.
لم ندخل حربا فى عهده الا وخسرناها!!!!!! وبفضيحة .
ابتداء من حرب 48 وحرب 56 حرب 67 النكسه مرورا بحرب اليمن .
خسرنا فلسطين وسيناء ومرارة النكسة التى مازلنا نتجرعها.
فضلا ماحدث من صمت منه عن زيادة نفوذ ضباط مجلس قيادة الثورة فقد خلصنا من ظلم الحكم الملكى الى ظلم الضباط الذين كانوا ينهبون الثروات واموال الامراء ليتقاسموها فيما بينهم.........ومن الذى اعطى عبد الحكيم عامر الفرصة لكل ما فعل بل اراد ان يكافأه وكان يريد تعيينه نائبا للرئيس لولا اعتراض جميع الضباط لانه يصغرهم جميعا.
ان جمال عبد الناصر هو مبتدع ظاهرة الرجل الواحد المتحكم فى كل شىء فقد كان يعيش دور زعيم الامة العربية.
ومن وجهة نظرى ماحدث فى عهده من كوارث لن يغفره بناء سد ولا استوديو ولابنك
الكارثة اكبرمن فتلت الاراضى الزراعية التى فاضت من ضباطه ووزعها على الفلاحين الغلابا .
حتى مجرد حلم الهيمنة على الزعامة العربية بفكره الاشتراكى الصرف فشل فيه والدليل لايحتاج توضيح الوحدة الفاشلة بين مصر وسوريا .
بدأت وانتهت مجرد ثورة شعارات يقودها عبد الناصر ابو الشعارات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق